ترتبط سرعة المشي التي يفضّلها الناس ارتباطاً وثيقاً بمتوسط الناتج المحلي الإجمالي للفرد في بلدهم، وكذلك بمؤشر تعادل القوة الشرائية فيه؛ إذ تميل المجتمعات ذات الدخل الأعلى والقوة الشرائية الأكبر إلى اعتماد وتيرة مشي أسرع، بينما تكون السرعة المفضلة أقل في البلدان ذات المستويات الاقتصادية الأدنى. ويعكس هذا الارتباط تأثير البيئة الاقتصادية في الإيقاع اليومي للحياة، من دون أن يعني ذلك علاقة سببية مباشرة أو حتمية بين المشي ومؤشرات الازدهار الاقتصادي.
سبحان الله