قدّمت صورة الشيطان التي رسمها "ماستر إل. سي. زِد." في عمله "إغواء المسيح" سابقةً فنيةً مهمّة أثّرت لاحقاً في تصور "ألبريشت دورر" لشخصية الفارس والموت والشيطان في عمله الشهير "الفارس، الموت والشيطان". ويُفهم من هذا الترابط أن معالجة هيئة الشيطان في العمل الأول أسهمت في تشكيل لغة بصرية أكثر حدة وتعقيداً في العمل اللاحق، ولا سيما في إبراز التوتر بين القوة البشرية والتهديد الغيبي داخل مشهد رمزي واحد.
سبحان الله