أصبح منزل مراهق صيني سابق كان مستعبداً في ولاية أيداهو بالولايات المتحدة موقعاً تاريخياً مسجلاً وطنياً، وعُرف باسم "بولي بيمِس هاوس". ويكتسب هذا المكان أهميته من ارتباطه بسيرة صاحبه التاريخية، إذ تحوّل من مسكن شخصي إلى معلم موثق ضمن السجل الوطني للأماكن التاريخية، بما يعكس قيمة القصة الإنسانية والتاريخية المرتبطة به في الذاكرة المحلية.
سبحان الله