تنافس ثلاثة سياسيين يحملون اسم "ديفيد" على قيادة حزب العمال النيوزيلندي في انتخابات القيادة التي جرت عام ٢٠١١، وهم "ديفيد شيرر" و"ديفيد كانليف" و"ديفيد باركر". وقد جعل تشابه الأسماء هذه المنافسة لافتة على نحو غير مألوف، إذ اجتمع الثلاثة في سباق واحد داخل الحزب نفسه على منصب القيادة، في مشهد نادر في الحياة السياسية النيوزيلندية.