كان الضابط في البحرية الملكية البريطانية "ثيوفيلَس جونز" يتولى قيادة السفينة الحربية "إتش إم إس ديفاينس" عام ١٧٩٨، حين أُعدم أحد عشراً من أفراد طاقمه شنقاً بعد اتهامهم بالتخطيط لتمرد على متنها. وتعكس هذه الحادثة شدة الانضباط العسكري البحري في تلك الحقبة، حين كانت السلطات تتعامل مع التمرد بوصفه تهديداً مباشراً للقيادة وللسلامة العامة داخل الأسطول.
