فشل مايكل هارت في الفوز بعضوية برلمان نيوزيلندا، لكنه عاد لاحقاً ليحقق نجاحاً سياسياً عندما اختير عمدةً لمدينة كرايستشيرش بعد ١٣ عاماً من تلك المحاولة. وقد مثّل هذا التحول انتقالاً من خيبة انتخابية مبكرة إلى موقع قيادي محلي في واحدة من أبرز مدن نيوزيلندا، ما يعكس اختلاف مسارات النجاح السياسي بين الانتخابات الوطنية والمناصب البلدية.
سبحان الله