كانت آنا رويلينغ، التي تُعدّ من أوائل الناشطات المثليات ومن أوّل النساء اللواتي أعلنّ مثليتهن علناً، ترى أن النساء المثليات أكثر ملاءمة للانخراط في المهن والعمل المهني من النساء المغايرات جنسياً. وقد عكس هذا الموقف تصوراً مبكراً ربط بين الاستقلال الشخصي والقدرة على الاندماج في الحياة العملية، في وقت كانت فيه مثل هذه الآراء تخرج عن المألوف الاجتماعي السائد.
