عُثر على أحد أنواع الرخويات الثنائية المصراع المنقرضة "سيميلودونتا" على عمق ١٠٨.٩٠ أمتار في أحد الآبار الاستكشافية في ويلز، وهو موقع يدل على أن بقاياه كانت مطمورة في طبقات جيولوجية عميقة. ويُعد هذا الاكتشاف مثالاً على إمكان العثور على أحافير كائنات منقرضة في أعماق بعيدة تحت سطح الأرض، بعيداً عن المواقع السطحية المعتادة التي تُكتشف فيها مثل هذه البقايا.
سبحان الله