كان ألبوم «ديكتشونري أوف سول» للفنان أوتيس ريدنغ، المعروف بعنوانه الكامل «كومبليت أند أنبيليفابل: ذا أوتيس ريدنغ ديكشونري أوف سول»، آخر ألبوم استوديو منفرد أصدره قبل وفاته. وقد اكتسب هذا العمل أهمية خاصة في مسيرته لأنه مثّل خاتمة تسجيلاته الفردية في الاستوديو، وجاء ليجسد مرحلة نضج فني واضح في أسلوبه الغنائي وأدائه الذي جعله من أبرز أصوات السول في ستينيات القرن العشرين.
