كان ويليام هايسلاند آخر الناجين من معركة إيدجهيل، وقد شارك أيضاً في معركة مالبلوكه بعد ذلك بسبعة وستين عاماً، في دلالة على امتداد مسيرته العسكرية على مدى زمن طويل بصورة غير مألوفة. ويُعدّ هذا الفارق الزمني الكبير بين المعركتين من أبرز ما يُذكر في سيرته، إذ ارتبط اسمه باثنتين من الوقائع العسكرية البارزة في تاريخ إنجلترا وأوروبا.