شهدت الانتخابات الخاصة التي أُجريت عام ٢٠١٢ في الدائرة الثانية من زامباليس منافسةً بين أعضاء ينتمون إلى ثلاث عائلات سياسية بارزة في الفلبين، ما جعل السباق الانتخابي انعكاساً واضحاً لنفوذ الأسر السياسية في المنطقة. وقد مثّل هذا التنافس مثالاً على حضور الروابط العائلية في الحياة السياسية المحلية، حيث لم يكن الصراع محصوراً في البرامج الانتخابية بقدر ما ارتبط بتوازنات النفوذ والامتداد العائلي داخل الدائرة.