بنك المعلومات
أدّى الإضراب العام الذي شهدته مدينة «بييلسكو-بياوا» في بولندا عام ١٩٨١ إلى إقالة عدد من المسؤولين من مناصبهم، بعد أن فرضت التحركات العمالية ضغطاً مباشراً على السلطات. وقد عُدّ ذلك الإضراب، في سياق التوترات السياسية والاجتماعية التي كانت تشهدها البلاد آنذاك، مثالاً على قدرة الاحتجاج الجماعي على إحداث تغييرات إدارية ملموسة، إذ لم يقتصر أثره على تعطيل العمل، بل امتد إلى إعادة ترتيب بعض المواقع الرسمية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة