التحق «أوريب سوموهاردجو»، الذي يُعد من أبطال إندونيسيا الوطنيين، بمدرسة للفتيات في طفولته بهدف تهذيب طباعه وتحسين سلوكه، وهو ما يعكس جانباً غير مألوف من نشأته المبكرة. وقد أسهمت هذه التجربة في تكوين شخصيته على نحو مختلف عن المسار التقليدي لتعليم الصبيان في ذلك الزمن، إذ ارتبطت عنده التربية المدرسية بالسعي إلى ضبط المزاج وبناء الانضباط منذ سنواته الأولى.
