قاد شغف ستيف هاغن، منذ طفولته، إلى البحث عن الحقيقة، وهو ما دفعه لاحقاً إلى الاهتمام ببوذية الزن والتقرب من مبادئها. وقد شكّل هذا الميل المبكر إلى التساؤل والتأمل نقطة أساسية في مساره الفكري والروحي، إذ وجد في الزن إطاراً يساعده على فهم الحقيقة بعيداً عن المسلّمات الجاهزة، وعلى النظر إلى التجربة المباشرة بوصفها طريقاً إلى المعرفة.
سبحان الله