زار جوناثان هارفي مدينة «شاموني» لالتقاط صوت دويّ الرعد والاستفادة منه في أوبراه «فاغنر دريم»، إذ كان حريصاً على إدخال مؤثرات صوتية طبيعية تمنح العمل بعداً سمعياً أكثر كثافة وخصوصية. ويعكس هذا الاختيار اهتمامه بدمج الأصوات الواقعية داخل البناء الموسيقي للعمل، بما ينسجم مع طابعه التأملي والتجريبي.
سبحان الله