في حدث الدفع مقابل المشاهدة «ساكريفايس» الذي نظمته «توتال نونستوب أكشن وورستلِنغ» عام ٢٠٠٥، استخدم «رافِن» قاطع بيتزا لفتح جبهة «جيف جاريت» خلال النزال الرئيسي، في واقعة بقيت من اللقطات العنيفة اللافتة في تاريخ ذلك العرض.
أقامت شركة «توتال نونستوب أكشن ريسلنغ» مباراة ضمن حدث «تورنينغ بوينت» زعمت أنها استُخدمت فيها أسلاك شائكة بدل حبال الحلبة، في خطوة هدفت إلى إضفاء طابع أكثر عنفاً وإثارة على المواجهة. ويُعد هذا النوع من النزالات من الأساليب التي تلجأ إليها عروض المصارعة الترفيهية أحياناً لتقديم مشهد استعراضي شديد القسوة، إذ يعتمد على عناصر بصرية صادمة تميّز الحدث عن المباريات التقليدية وتمنحه هوية خاصة لدى الجمهور.
تعدّ مؤسسة المصارعة الاحترافية «توتال نونستوب أكشن ريسلينغ» (تي إن إيه) بطولة «تي إن إيه إكس ديفجن» بطولةَ عالم، على الرغم من أن معظم البطولات المصنفة على هذا المستوى تكون عادةً من ألقاب الوزن الثقيل. ويعكس هذا التصنيف اختلاف مكانة البطولة داخل الاتحاد، إذ لا تُقاس أهميتها فقط بفئة الوزن، بل كذلك بالطابع التنافسي والفني الذي تمثله ضمن منظومة ألقاب «تي إن إيه».
أقامت منظمة المصارعة الاحترافية «توتال نونستوب أكشن رسلنغ» (تي إن إيه) بطولة تذكارية تكريماً لمصارع توفي نتيجة إصابة تعرّض لها خلال أحد عروضها، في خطوة هدفت إلى تخليد ذكراه والاعتراف بما مثّله في الوسط الرياضي. وقد جاءت هذه البطولة بوصفها لفتة رمزية تحمل بعداً إنسانياً، إذ ارتبطت مباشرة بحادثة الوفاة الناجمة عن إصابة وقعت أثناء فعالية نظمتها المنظمة، ما جعلها مناسبة لاستحضار اسمه ومكانته لدى الجمهور وزملائه.
حظيت «إكس ديفجن» التابعة لـ«توتال نونستوب أكشن ريسلينغ» بإشادة من كيفن ناش، وهي الفئة التي تعتمد أسلوب مصارعة سريع الإيقاع يقوم على الحركية العالية وتبادل الهجمات بوتيرة متسارعة، ما جعلها تبرز ضمن أنماط الأداء المختلفة في هذه المصارعة الاحترافية.