ضمّ معرض اليوبيل في «كريستيانيا» عام ١٩١٤ عروضاً متنوّعة لافتة، من بينها قاطرات بخارية، ومزرعة، وقرية أفريقية، ومجموعة مخصّصة للتزلّج على الثلج. وقد عكست هذه المعروضات تنوّع الاهتمامات التي سعى المعرض إلى تقديمها للجمهور، إذ جمع بين مظاهر الصناعة والحياة الريفية والعناصر الإثنوغرافية والرياضية في مساحة واحدة، بما جعله حدثاً يضم مشاهد متباينة من عالم ذلك الزمن.
سبحان الله