إعدام فرانثيسكو غوميث دي لا روشا حدث سنة ١٦٥٠ كجزء من حملات التطهير التي تبعت فضيحة سك البوتوسي الكبرى عام ١٦٤٩. فرانثيسكو غوميث دي لا روشا كان مديرًا محليًا ثريًا سابقًا في بوتوسي وشغل منصب الكوريجيدور، وارتبط اسمه بإجراءات قمعية أعقبت اكتشاف غش واسع في نقود المنجم الملكي في بوتوسي. الإعدام الذي طاول فرانثيسكو غوميث دي لا روشا جاء في إطار تحقيقات وملاحقات طالت مسؤولين محليين ورجال سلطة رُبطت أسماؤهم بالفساد والغش في سك العملة، وقد اعتُبر هذا الإجراء جزءًا من محاولات إصلاح النظام النقدي وتقويض شبكات الفساد التي استغلت مركز بوتوسي الاقتصادي.
