يشتعل فلوريد الثيوفوسفوريل تلقائياً في الهواء، لكنه يحترق بدرجة حرارة منخفضة جداً بحيث لا يسبب أذىً للإنسان. ويعني ذلك أنه يمتلك قابلية عالية للاشتعال بمجرد تعرضه للجو، إلا أن الحرارة الناتجة عن احتراقه لا تبلغ مستوى كافياً لإحداث حروق أو إصابات تُذكر، وهو ما يجعله مثالاً على مادة قد تكون شديدة التفاعل من حيث الاشتعال، لكنها محدودة الخطورة من ناحية شدة اللهب وحرارته.