تعرّضت جينيث بيدويا ليما للاختطاف والتعذيب والاغتصاب عقب تغطيتها الإعلامية لأنشطة الجماعات شبه العسكرية في كولومبيا، في واقعة عكست المخاطر الجسيمة التي قد يواجهها الصحافيون عندما يقترب عملهم من شبكات العنف المسلح. وقد ارتبطت هذه الحادثة بسياق من الترهيب والانتهاكات التي استهدفت إسكات الأصوات الصحافية الساعية إلى كشف ممارسات تلك الجماعات.