حُكم على لاري ناصر، الطبيب الرياضي السابق، بالسجن لمدة تصل إلى ١٧٥ سنة بعد إدانته باستغلال موقعه الوظيفي لاغتصاب واعتداء جنسي على لاعبات جمباز إناث. حكم السجن الصادر في قضية لاري ناصر جاء نتيجة إدانات متعددة بتهم الاعتداءات الجنسية التي طالت عدداً من ضحايا الجمباز اللواتي شهدن أمام المحكمة عن إساءة الاستخدام والاستغلال أثناء تلقيهن العلاج أو التدريب، وتُعد قضية لاري ناصر واحدة من أبرز قضايا الاعتداءات في الرياضة التي أدت إلى محاكمة ومساءلة مؤسسات رياضية وطبية حول حماية الرياضيين وسبل الإبلاغ والوقاية من الاعتداءات الجنسية.
