كان انشقاق الأشرف موسى عن التحالف المغولي عاملاً حاسماً في انتصار المماليك خلال معركة عين جالوت، إذ أضعف تماسك الصف المغولي وأفقده جزءاً من دعمه السياسي والعسكري في لحظة بالغة الحساسية. وقد أسهم هذا التحول في موازين القوى في تعزيز موقف المماليك، الذين تمكنوا من استثمار الارتباك الذي أصاب خصومهم لتحقيق نصرٍ عُدّ من أبرز الانتصارات في التاريخ الإسلامي.