ضمّ فريق كرة القدم في «ميشيغان وولفرينز» عام ١٩١٣ عناصر لافتة في عروضه الجماهيرية، من بينها ركض جيمي كريغ، وتصفيق أو هتاف سُمّي «الهتاف الهاوايي»، وكذلك رقصة الأفعى التي كانت تُؤدّى خلف فرقة ميشيغان الموسيقية. وقد أسهمت هذه الفقرات في منح عروض الفريق طابعاً احتفالياً مميزاً، إلى جانب ما كان يرافق المباريات من تنظيم استعراضي يعكس أجواء الرياضة الجامعية في تلك الفترة.