تأثرت عمارة تركيا بعدد من المعماريين القادمين من ألمانيا والنمسا، إذ دُعوا بين ١٩٢٤ و١٩٤٢ للعمل في أنقرة، وأسهم حضورهم في تشكيل جانب من الطابع المعماري الحديث في المدينة خلال تلك المرحلة. وقد جاء هذا التأثير ضمن سياق تحديث عمراني واضح، انعكس في المشروعات المعمارية التي نُفذت آنذاك، وفي إدخال أساليب تصميم أوروبية إلى البيئة العمرانية التركية دون أن يقطع صلتها بسياقها المحلي.
سبحان الله