فاز رياضيون من نادي ألعاب القوى النرويجي «تونسبرغ إف آي كيه» بألقاب في البطولات الوطنية عبر مسابقات متنوعة تشمل الجري للمسافات المتوسطة والطويلة، ورمي الأدوات، وسباقات السرعة، ما يعكس اتساع قاعدة النادي وتنوع مجالات تفوقه الرياضي.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
حقق "غراسيلينو باربوسا" أول ميدالية بارالمبية في تاريخ "كاب فيردي" خلال دورة الألعاب البارالمبية الصيفية ٢٠١٦، وبذلك دخل اسمه سجل الرياضة الوطنية بوصفه أول من منح بلاده هذا الإنجاز في المنافسات البارالمبية. ويمثل هذا الفوز محطة بارزة في تاريخ الرياضة في "كاب فيردي"، لأنه جسّد حضورها الأول على منصة التتويج البارالمبية وفتح لها باباً رمزياً في هذا المجال الدولي.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
أقيمت دورة الألعاب البارالمبية الصيفية ٢٠١٢ بوصفها أكبر دورة بارالمبية في التاريخ من حيث حجم المشاركة والتنظيم، إذ شكّلت محطة بارزة في مسار هذه المنافسات العالمية. وقد عُدّت هذه النسخة الأوسع نطاقاً مقارنةً بالدورات التي سبقتها، سواء من حيث عدد الرياضيين أو مستوى الحضور الدولي، مما منحها مكانة خاصة في سجل الألعاب البارالمبية.