استُبدلت كنيسة «فيرست كونغريغيشنال تشيرش» في «ليتشفيلد» عام ١٨٧٣، بعد أن وُصفت بأنها لا تضم «خطاً واحداً أو سمة واحدة توحي بالذوق أو الجمال»، على الرغم من أنها تُعد اليوم معْلماً أيقونياً ذا قيمة معمارية وتاريخية. وتكشف هذه الحادثة كيف يمكن أن تتبدل نظرة الناس إلى المباني بمرور الزمن، إذ قد يُنظر إلى ما يُنتقد في عصرٍ ما بوصفه عادياً أو قبيحاً، ثم يتحول لاحقاً إلى رمز حضري بارز يلقى تقديراً واسعاً.
سبحان الله