انتُخب هنري راسب عاهلًا مضادًا لمملكة ألمانيا في سنة ١٢٤٦، بعد انتخابه من قبل فصيل معارض لمعسكر كونراد الرابع. يشير تعيين هنري راسب إلى الصراعات السياسية داخل مملكة ألمانيا خلال القرن الثالث عشر، حيث كانت المنازعات على العرش تتخذ شكل انتخابات متنافسة يتدخل فيها النبلاء والأمراء المحليون لاختيار مَنْ يمثل مصالحهم ضد السلطة المركزية. انتخاب هنري راسب كعاهل مضاد يعكس انقسامًا في الولاءات واختلافًا في الاعتراف بشرعية حكم كونراد الرابع، وكان لمثل هذه الانتخابات المضادة أثر في إضعاف السلطة الملكية وتزويد الفصائل المتصارعة بغطاء قانوني وسياسي لمواصلة النزاع.
