كشفت حفريات أُجريت عام ٢٠١١ في كامبريدج عن قبر يعود إلى القرن السابع، احتوى على رفات فتاة أنجلوسكسونية في سن المراهقة كانت موضوعة على سرير، وعلى صدرها صليب من الذهب والجارنيت. ويُعدّ هذا الدفن لافتاً لأنه يجمع بين طقوس الدفن ومظاهر الزخرفة الشخصية، بما يعكس مكانة المتوفاة في مجتمعها، ويمنح الباحثين مؤشراً على بعض ممارسات الدفن لدى الأنجلوسكسون في تلك الحقبة.