خلص "كللان س. فورد" و"فرانك أ. بيتش" في كتابهما "باترنز أوف سيكشوال بيهيفيور" الصادر عام ١٩٥١ إلى أن لدى الثدييات قدرة أساسية على المثلية الجنسية، وهو استنتاج عُدّ آنذاك محاولة لتفسير هذا السلوك بوصفه جزءاً من التنوع الحيوي لدى الكائنات الحية لا ظاهرةً استثنائية منفصلة عنها.
