باعت شركة "يونيڤرسال بيكتشرز" فيلم الرعب من الفئة "بي" "ذا بروت مان" عام ١٩٤٦ إلى موزّع آخر، تفادياً لاتهامات بأنها استغلت الممثل "روندو هاتون" بعد وفاته بمرض ضخامة الأطراف قبل عرض الفيلم. وقد ارتبط اسم هاتون بالدور ارتباطاً مباشراً، ما جعل الشركة تتحفظ على طرح العمل بنفسها خشية أن يُنظر إليه بوصفه استثماراً في معاناة الممثل وظروفه الصحية، لا مجرد إنتاج سينمائي مستقل.
