كان سينما «سترلينغ» في مومباي أول دار عرض في الهند تُدخل تقنيات الصوت «دولبي» ومشغلات «زينون»، كما كانت من أوائل دور السينما التي قدّمت فشار الكراميل وعروض الظهيرة إلى جانب العروض المتأخرة ليلًا. وقد جعل هذا التنوع في التجربة السينمائية المكانَ علامةً مبكرة في تحديث أساليب العرض السينمائي داخل الهند، وجمع بين تحسين الجودة التقنية وتوسيع أوقات المشاهدة بما يلائم شرائح مختلفة من الجمهور.
سبحان الله