بنك المعلومات
تُترك دُمى الأميش بلا ملامح وجه، إذ يُعتقد أن هذا الأسلوب يعكس فكرة المساواة بين الناس، وأن الجميع متشابهون في نظر الله. ويجعل غياب الوجه الدمية أقرب إلى رمز تربوي وثقافي أكثر من كونه مجرد لعبة، إذ يرتبط بتقاليد جماعة الأميش التي تميل إلى البساطة وتجنّب ما قد يُعدّ مظهراً من مظاهر الزينة أو التفرّد.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة