يُذكر أن عضو المقاومة الهولندية خلال الحرب العالمية الثانية، «ويم فان نوردن»، لم يتخذ قراراً واعياً بالانضمام إلى المقاومة، بل وجد نفسه منخرطاً فيها تدريجياً بفعل الظروف التي أحاطت به خلال الاحتلال. ويعني ذلك أن مشاركته لم تبدأ بوصفها خطوة مخططة أو اختياراً حاسماً، وإنما جاءت نتيجة سلسلة من المواقف والأفعال المتتابعة التي دفعته عملياً إلى العمل المقاوم.
