إضراب عمال مناجم المملكة المتحدة بدأ بالإضراب الجزئي في منجم كورتونوود في برامبتون بيرلو في ٦ مارس ١٩٨٤، حيث يمثل انسحاب العمال من كورتونوود بداية إضراب واسع شمل غالبية عمال المناجم في البلاد واستمر نحو عام كامل. أُشير إلى أن محطة كورتونوود كانت من المراكز التي أشعلت الاحتجاجات العمالية بتحركها الجماعي، وما لبثت أن امتدت خطوط الإضراب لتشمل مختلف مناطق صناعة الفحم، مع تبعات اقتصادية واجتماعية وسياسية كبيرة ترتبت على توقف الإنتاج وتزايد التوتر بين النقابات وإدارات المناجم والحكومة. هذا الحدث يُعد من أبرز حركات العمال في التاريخ الصناعي البريطاني في ثمانينات القرن العشرين.
