خلال إضراب عمّال مناجم كوسوفو عام ١٩٨٩، أُدخل نحو ١٨٠ من عمّال المناجم إلى المستشفى، في سياق اضطرابات عمالية وسياسية شهدتها المنطقة آنذاك. ويُفهم من هذه الحادثة حجم التوتر الذي رافق الإضراب، إذ لم يقتصر أثره على تعطيل العمل، بل امتد إلى تدهور الحالة الصحية لعدد كبير من المشاركين فيه، ما يعكس قسوة الظروف التي أحاطت بالاعتصام والصراع القائم في تلك الفترة.
سبحان الله