وافقت الممثلة الإندونيسية "تيتي سيومان" على خوض أولى تجاربها السينمائية بعد إلحاح شقيقها وزوجة شقيقه، التي كانت في الوقت نفسه مخرجة الفيلم، إذ لم تكن متحمسة في البداية لدخول هذا المجال. ويعكس ذلك أن مشاركتها في العمل جاءت نتيجة تشجيع عائلي مباشر أكثر من كونها خطوة فنية مخططة مسبقاً، قبل أن تبدأ من خلاله مسيرتها في السينما.
