يستطيع أبو بريص الأوروبي ذو الأصابع الورقية أن يغيّر لون جلده تبعاً لدرجة حرارة البيئة المحيطة به، إذ تتبدل درجات لونه استجابةً للحرارة بما يساعده على التكيف مع الظروف الخارجية. ويُعد هذا النوع مثالاً على الكائنات الزاحفة التي ترتبط ألوانها بعوامل بيئية مباشرة، لا بعامل واحد ثابت، ما يمنحه قدرة أفضل على الانسجام مع محيطه.
سبحان الله