بعد أن لعب جورج جيويت مع فريق كرة القدم التابع لجامعة ميشيغان عام ١٨٩٢، مرّت ٤٠ سنة قبل أن يظهر لاعب أمريكي من أصل أفريقي آخر في صفوف فريق «وولفرينز». ويعكس هذا الفاصل الزمني الطويل حجم البطء الذي شهدته فرص تمثيل اللاعبين السود في بعض الفرق الجامعية الأميركية خلال تلك الحقبة، إذ ظل حضورهم نادراً ومحدوداً لسنوات طويلة بعد مشاركة جيويت الأولى.