وُصفت هزة أرضية ضربت ليديا سنة ١٧ بأنها «أعظم زلزال في الذاكرة البشرية» على لسان بلينيوس الأكبر، في إشارة إلى شدة الدمار الذي خلّفته وإلى الأثر العميق الذي تركته في الوعي التاريخي القديم. وقد جعل هذا الوصف الحدث من أشهر الزلازل المبكرة التي حفظتها المصادر الكلاسيكية، إذ ارتبط ليس فقط بقوة الزلزال نفسه، بل أيضاً باتساع صيته في الروايات اللاحقة بوصفه كارثة استثنائية في زمانها.