ضمّ فيلم "تيزيراما" الصادر عام ١٩٥٥ مشهداً لرجل يرتدي ملابس نسائية، في معالجة يمكن فهمها بوصفها نوعاً من تقويض الأعراف الجنسية السائدة آنذاك، إذ استُخدمت على نحو يتجاوز الإثارة البصرية إلى إرباك الحدود التقليدية بين الأدوار الجندرية. وقد جعل ذلك العمل مثالاً على توظيف الأداء السينمائي لخلق توتر مقصود مع التصورات الاجتماعية المهيمنة في ذلك الوقت.
سبحان الله