تضم مخطوطة «إنجيل لينداو» العائدة إلى القرن التاسع صفحتين مزخرفتين على نحوٍ يحاكي المنسوجات، إذ صُممتا لتبدوا كأنهما نسيج مطرز أو منسوج، لا كصفحات كتاب تقليدية. ويعكس هذا الأسلوب الفني اهتمام المخطوطات الدينية في تلك الحقبة بالزخرفة البصرية، كما يظهر مدى العناية التي أوليت لإضفاء قيمة جمالية ورمزية على النص المقدس من خلال محاكاة خامات فاخرة بوسائط الرسم والتذهيب.