قدّم "فرانثيسكو لوبيس سواسو" قرضاً قدره ٢,٠٠٠,٠٠٠ فلورين إلى "ويليام أوف أورانج" لتمويل غزوه لإنجلترا، وهو مبلغ ضخم في ذلك العصر مكّنه من تدبير النفقات العسكرية واللوجستية اللازمة لتلك الحملة. ويعكس هذا الدعم المالي حجم النفوذ الذي كان لبعض المصرفيين في الشؤون السياسية والعسكرية الأوروبية، إذ لم يكن الإقراض مجرد معاملة اقتصادية، بل أداة أثّرت في مسار الأحداث الكبرى.