يُروى أن "بارك تشونغ-هي" استطاع إقناع عناصر الشرطة العسكرية الذين جاؤوا لاعتقاله بأن ينضموا إلى انقلاب ١٦ مايو الذي قاده في كوريا الجنوبية، وهو ما شكّل لحظة مفصلية مكّنته من تحويل موقف أمني كان يهدده إلى دعم مباشر عزّز تحركه العسكري. وتُظهر هذه الحادثة، في سياقها، قدرته على استمالة الخصوم وتغيير ميزان القوة بسرعة خلال الساعات الأولى من الانقلاب.
سبحان الله