قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
في ثمانينيات القرن التاسع عشر، كان يُسمح لحراس المرمى في كرة الماء بالوقوف على حافة المسبح ثم القفز على رأس الخصم، وهو ما يعكس الطبيعة العنيفة وغير المستقرة لقواعد اللعبة في مراحلها الأولى قبل أن تُعاد صياغتها لاحقاً لتصبح أكثر تنظيماً وأماناً.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أزمة المشرق في القرن التاسع عشر كانت مرحلة حاسمة من الصراع العثماني المصري في شرق المتوسط، ارتبطت بطموح محمد علي باشا إلى تثبيت نفوذ مصر وتوسيع مجالها السياسي بعد انتصارات الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا. كشفت الأزمة أثر القوة المصرية الصاعدة في توازنات أوروبا، إذ رأت بريطانيا في امتداد النفوذ المصري نحو الشام والجزيرة العربية تهديداً لمصالحها البحرية وطريقها إلى الهند، بينما مالت فرنسا إلى دعم محمد علي بدرجات متفاوتة، وسعت روسيا والنمسا وبروسيا إلى حفظ توازنها مع الدولة العثمانية. وانتهت الأزمة بتدخل دولي قادته بريطانيا لإجبار مصر على التخلي عن الشام ومناطق أخرى، مع تثبيت حكم مصر وراثياً في أسرة محمد علي، فكانت الأزمة مثالاً بارزاً على تقاطع الطموح المحلي مع حسابات القوى الأوروبية في المسألة الشرقية.
يوأنس التاسع عشر بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تولى رئاسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مرحلة حديثة من تاريخ مصر. ارتبط عهده بإدارة شؤون الكنيسة والرهبنة والتعليم الكنسي والعلاقة بالدولة والمجتمع. جاء ضمن سلسلة طويلة من بطاركة حملوا اسم يوأنس في تقليد الكنيسة القبطية، حيث يرتبط المنصب بحفظ العقيدة وتنظيم الخدمة ورعاية الأقباط. يمثل يوأنس التاسع عشر حلقة من التاريخ الكنسي القبطي في زمن التحولات السياسية والاجتماعية الحديثة.
حارس المرمى في كرة القدم لاعب متخصص يحمي مرمى فريقه، وهو الوحيد المسموح له بلمس الكرة بيديه داخل منطقة الجزاء. يتميز هذا المركز بخصوصية تكتيكية وقانونية، إذ يجب أن يكون لكل فريق حارس طوال المباراة، ويختلف زيه عن بقية اللاعبين والحكام. تطور دور الحارس من الوقوف بين القائمين إلى المشاركة في بناء الهجمات والخروج من المنطقة وقراءة اللعب. يمثل حارس المرمى آخر خط دفاع وأول نقطة لانطلاق الهجمة، ولذلك يجمع بين رد الفعل والشجاعة والقيادة والتركيز.
يؤنس التاسع عشر بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الإسكندرية، جاء إلى الكرسي البابوي بعد أن كان مطراناً، وهو أمر أثار جدلاً كنسياً بسبب تقاليد الترشيح الرهباني. شهد عهده رسامات أسقفية وحضوراً كنسياً في مصر وإثيوبيا. وتكمن أهميته في أنه يمثل مرحلة من تاريخ الكنيسة القبطية دار فيها نقاش حول القانون الكنسي والانتقال بين الرتب والمسؤوليات.
يوأنس التاسع عشر اسم كنسي يشير إلى بطريرك قبطي حمل رقم هذا الاسم ضمن سلسلة بطاركة الإسكندرية. يستخدم المدخل غالباً للتمييز بينه وبين بطاركة آخرين يحملون اسم يوأنس في التاريخ القبطي. يحمل الاسم دلالة على استمرارية التقليد البطريركي، حيث يتكرر الاسم عبر عصور مختلفة مع اختلاف السياق التاريخي لكل بطريرك. يمثل هذا المدخل جزءاً من نظام التوثيق الكنسي الذي يربط الشخصية بمنصبها وتسلسلها التاريخي.