كانت إحدى بنات المهرة «باريسوت»، التي فازت بسباق «إبسوم أوكس» عام ١٧٩٦، قد تعرّضت للتسميم بالزرنيخ في ١٨١١، وهو ما يجعل هذه الواقعة جزءاً من تاريخ مرتبط بسلالة خيل عُرفت بإنجازاتها المبكرة في سباقات الفروسية.
سبحان الله