وُجِّهت تهمة إلى من وُصف بأنه «أشجع رجل في السعودية» أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، وهي المحكمة التي تنظر في قضايا المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم «القاعدة» وفي قضايا نشطاء حقوق الإنسان. وقد ارتبطت هذه الصفة المثيرة للجدل بقضية أثارت اهتماماً واسعاً، لأن الإحالة تمت إلى جهة قضائية معروفة بتعاملها مع ملفات شديدة الحساسية، ما أضفى على الواقعة بعداً قانونياً وسياسياً لافتاً.
سبحان الله