استُخدم منزل «دبليو. بي. تومبسون» في يونكرز بولاية نيويورك موقعاً لتصوير عدد من الأفلام، من بينها «أ بيوتيفول مايند»، و«ذا رويال تيننباومز»، و«مونا ليزا سمايل». وقد جعلت هندسته وطابعه المعماري منه خلفية مناسبة لأعمال سينمائية مختلفة، إذ ظهر في أكثر من إنتاج بوصفه موقعاً تصويرياً مميزاً.