أرسل ويليام راندولف هيرست شخصاً وُصف بأنه «أحمق لعين» لتسليم سيفٍ مرصع بالذهب والألماس إلى زعيم الاستقلال الكوبي ماكسيمو غوميز. وتكشف هذه الحادثة عن أسلوب هيرست في توظيف رموز الثراء واللفتات الاستعراضية لإيصال رسائل ذات طابع سياسي أو شخصي، إذ لم يكن السيف مجرد هدية فاخرة، بل كان أيضاً علامة على المكانة والهيبة التي أراد أن يحيط بها اسمه وعلاقاته مع الشخصيات العامة في ذلك الزمن.
