تعرّضت أكثر من ٥٠ امرأة لاعتداءات خلال هجمات موكب اليوم البورتوريكي، في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً بسبب العدد الكبير من الضحايا وطبيعة الاعتداءات التي وقعت أثناء مناسبة عامة يفترض أن تكون احتفالية. وقد ارتبطت الحادثة لاحقاً بانتقادات حادة للجهات المسؤولة عن تأمين التجمعات الجماهيرية، وباتت تُستحضر بوصفها مثالاً على مخاطر العنف الجماعي حين يختلط بالازدحام وضعف الرقابة.
سبحان الله