من غير أن يدرك ذلك، لم يكن المستكشف الدنماركي فيتوس بيرينغ هو أول أوروبي يعبر المضيق الذي يحمل اسمه اليوم، إذ تشير بعض الروايات إلى أن عبوره اللاحق ارتبط بتثبيت الاسم أكثر من كونه أول وصول أوروبي إليه. وقد أسهمت رحلاته في ترسيخ حضور المضيق في الخرائط الأوروبية، لكن أسبقية اكتشافه لا تُنسب إليه على نحو قاطع، ما يجعل هذه الحقيقة مثالاً على الفارق بين الشهرة التاريخية وأولوية الاكتشاف الفعلية.
سبحان الله