استمر كتّاب نُفوا من إندونيسيا بعد حركة ٣٠ سبتمبر في الكتابة والنشر خارج البلاد، إذ واصلوا إنتاجهم الأدبي في المنفى رغم ابتعادهم عن وطنهم وانقطاع صلتهم المباشرة بالمشهد الثقافي المحلي. وقد أسهم هذا الاستمرار في إبقاء حضورهم الفكري والأدبي قائمًا، كما أتاح لأعمالهم أن تصل إلى قرّاء في الخارج وتظل جزءًا من السرد الثقافي المرتبط بتلك المرحلة التاريخية.